| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

القناديل
القناديل، تضحك، تبتسمُ
واحد ٌكان يضحك لي حين جن بي الليل
واحد كان يشرب من قدحي حين مالت يدي لرفيقتها في حنو.
واحد كان يرمقني حين دلفت، فلم أكترث!
القناديل، تخبرني عن بداياتها، عن سلالتها، من أين جاءت؟
زيتها البكر، من أين جاء. وذاك الفت
1-
الرصاصة التي أصابت الفتى الثائر،
تدحرجت ، تحركت كدولاب مثقوب،
وأرتدتْ على الجندي الذي لاذ بالفرار.
- 2-
قال لي : ليتك معي !
كان على الأقل أخذت نفسا عميقا من روحه قبل أن تذوي،
كان على الأقل أيضا أستبقيت شيئا من ضحكاته، التي لا زالت ترن في المكان !
يا صديقي العزيز : ستأخذ كل شيء ، ولكن حين تلحق به فقط .
- 3-
زخات المطر ! حين هطلت فجأة على الإسفلت ،
ذكرتني بزخات الرصاص الذي يأتي بلا مقدمات عادة..
لكنّ زخات المطر لم تترك بركة دماء ، كما يفعل الرصاص ، شتان بينهما،
بين اخضرارٍ في الحقولِ
وزرقةٍ تعلو السماءَ
وصوت طيرٍ صادحٍ
يشدو بألحان النداءْ
زهرٌ أتاني نفْحُهُ
أعادً للنفس الصفاءْ
***
الشمسُ ودّعت المكانْ
واستوحش القلبُ الخلاءْ
وأنا هنا وحدي أُ ردِّدُ
ليتني مثلُ الطبيعةِ،
ليت لي علو السماءْ
كلّي غموضٌ قد تبدّى للعيونِ،
وفي المساءْ…
يزدان صدري بالنجومِ
وذلك القمرِ المنيرْ.
هذي الطبيعةُ حسنها الفتانُ أنساني المسيرْ
لكنْ ذهبت ولم تعثِّرخطوتي هذي الرسومْ.
سبحانه قد صاغها الرحمن خالقها بصيرْ،









